
سعيد جداً بصدور «وحدها_شجرة_الرمّان» بالكوردية عن دار نشر سردم. جزيل الشكر للأستاذ دلاور قرداغي على اختياره لهذه الرواية وجهوده في ترجمتها. فأنا أعرف من تجربتي التحديات والصعوبات التي تكتنف الترجمة الأدبية. وأشكره بالنيابة عن جواد والشخصيات الأخرى التي ستتحدث بالكوردية بفضله. ويشرفني أن تصدر الترجمة عن دار أسسها الشاعر الكوردي العظيم شيركو بيكس.
..مقتطف من المقدمة
«أفرح كلما ترجم نص من نصوصي إلى لغة جديدة. وهناك مقولة أستعيدها دائماً عن أن «النص يبقى في حِداد إلى أن يترجم.» فالترجمة تهب النص الأدبي، وشخصياته، حياة جديدة في لغة أخرى. وتفسح المجال لقراء جدد ليعيشوا، مؤقتاً، في فضاء النص ومع شخصياته بلغتهم. لكن فرحتي أكبر حين تكون الترجمة لواحدة من لغات المنطقة. وقد ذكرت في أكثر من حوار ومناسبة أنني، مثل كل كاتب، أفرح بالترجمات وبالقراء لكن هناك جمهور الصف الأول. أي أولئك الذين عاشوا وعايشوا أحداث هذه الروايات، أو عاشوا بالقرب منها، فهي لهم ليست محض نصوص أدبية، تقرأ للتسلية فحسب، بل إنها تشتبك مع التاريخ الجمعي وتوثّقه وتحاوره. وبذلك يكون تفاعل القراء أكثر حميمية وعمقاً
سنان أنطون
نيويورك، ١٠ تشرين الأول، ٢٠٢٥